اليوم السابع:
ورحمة الله وبركاته.. مصر وتركيا إيد واحدة.. السلام على مصر والسلام على شعب مصر"، فبادله المحتشدون القول "وعليكم السلام".

أردوغان أكمل حديثه بقوله: "السلام على شباب مصر.. إزى الحال"، فردوا عليه "الحمد لله بخير"، واختتم أردوغان تحيته للمحتشدين بقوله "شكراً لكم.. مرحباً بكم".
كان فى استقبال أردوغان وزوجته بمطار القاهرة الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء وزوجته.

وقد اصطف أعضاء الإخوان المسلمين على طول الطريق المؤدى إلى الصالة المميزة بالمطار، رافعين صور أردوغان وشعارات الترحيب به الممهورة بشعار جماعة الإخوان المسلمين، ورددوا شعارات "أردوغان يا أردوغان.. ألف تحية من الإخوان"، "مصر وتركيا خلافة إسلامية"، "مرحباً بأهل العزة فى أرض الكرامة"، "افرحى يا فلسطين.. أردوغان صلاح الدين"، موتى غيظاً يا إسرائيل أردوغان فى أرض النيل".
كان ملاحظاً سيطرة الأمن التركى المرافق لأردوغان على ترتيبات الوصول، فبمجرد هبوط طائرته المهبط نزل أفراد من القوات الخاصة التركية مشهرين أسلحتهم، وخرجوا للاطمئنان على تأمين المكان، وبعد أن اطمئنوا للإجراءات، أمنوا فى البداية خروج زوجته "أمينة أردوغان"، وابنتها التى خرجت برفقة زوجة شرف التى ظهرت للمرة الأولى فى مناسبة رسمية.
كان فى استقبال الوفد التركى بجانب رئيس الوزراء، وزير الاتصالات محمد سالم، وسفير مصر فى تركيا عبد الرحمن صلاح الدين، والسفير أحمد فتح الله وكيل وزارة الخارجية.
بالصور.. أردوغان لمستقبليه فى المطار: "مصر وتركيا إيد واحدة"
قال رئيس الوزراء التركى، فور وصوله مساء، الاثنين، إلى مطار القاهرة، بلغة عربية فصحى أمام المحتشدين لاستقباله "السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته.. مصر وتركيا إيد واحدة.. السلام على مصر والسلام على شعب مصر"، فبادله المحتشدون القول "وعليكم السلام".
أردوغان أكمل حديثه بقوله: "السلام على شباب مصر.. إزى الحال"، فردوا عليه "الحمد لله بخير"، واختتم أردوغان تحيته للمحتشدين بقوله "شكراً لكم.. مرحباً بكم".
كان فى استقبال أردوغان وزوجته بمطار القاهرة الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء وزوجته.

وقد اصطف أعضاء الإخوان المسلمين على طول الطريق المؤدى إلى الصالة المميزة بالمطار، رافعين صور أردوغان وشعارات الترحيب به الممهورة بشعار جماعة الإخوان المسلمين، ورددوا شعارات "أردوغان يا أردوغان.. ألف تحية من الإخوان"، "مصر وتركيا خلافة إسلامية"، "مرحباً بأهل العزة فى أرض الكرامة"، "افرحى يا فلسطين.. أردوغان صلاح الدين"، موتى غيظاً يا إسرائيل أردوغان فى أرض النيل".

كان ملاحظاً سيطرة الأمن التركى المرافق لأردوغان على ترتيبات الوصول، فبمجرد هبوط طائرته المهبط نزل أفراد من القوات الخاصة التركية مشهرين أسلحتهم، وخرجوا للاطمئنان على تأمين المكان، وبعد أن اطمئنوا للإجراءات، أمنوا فى البداية خروج زوجته "أمينة أردوغان"، وابنتها التى خرجت برفقة زوجة شرف التى ظهرت للمرة الأولى فى مناسبة رسمية.
كان فى استقبال الوفد التركى بجانب رئيس الوزراء، وزير الاتصالات محمد سالم، وسفير مصر فى تركيا عبد الرحمن صلاح الدين، والسفير أحمد فتح الله وكيل وزارة الخارجية.
الأهرام:
أردوغان: جئت بأهلى لشعورى بأننى أزور عائلتى .. والاتفاق العسكرى مع مصر وارد أكد رجب طيب أردوغان رئيس الوزارء التركى أن كفاحهم فى المجتمع الدولى والعربى ليس هدفه الشهرة، وأن الموقف التركى بدأ من سوريا واليمن وأخيراً ما حدث مع إسرائيل، مضيفاً أن زيارته للقاهرة ستكون مع عائلته لأنه يشعر أنه يزور عائلته.
وقال أردوغان فى حواره مع برنامج العاشرة مساءً الليلة الإثنين إنه اصطحب 6 من وزرائه معه، لأنه يريد تفعيل مستوى التعاون الإستراتيجى بين مصر وتركيا، مشيراً إلي أن تركيا كانت مؤيدة للثورة المصرية منذ أول دقيقة ولم تجد فى ذلك مخاطرة فى علاقاتها بالنظام السابق لأن الطبيعى هو أن تقوم الثورة فى مصر.
وأضاف أن الهدف من زيارة القاهرة، والتى تعد الأولى لرئيس لوزارء تركى بعد الثورة ،هو الخروج بأكبر قدر من الإتفاقات المشتركة، ليس فقط لتحقيق تفاهمات دولية، وإنما نهدف أيضا إلى تحقيق مجلس إستراتيجى عالى المستوى بين مصر وتركيا، وليس بعيداً أن نخرج باتفاق بعد الزيارة بإلغاء التأشيرات بين مصر وتركيا ومبدأ الاتفاقات العسكرية وارد أيضا.
وقال "سنبحث فى تلك الزيارة ماذا ستقدم تركيا لمصر؟ وماذا ستقدم مصر لتركيا؟ لتحقيق مزيد من التفاعل والتعاون الدولى بيننا".
وأكد أردوغان أنه عندما يتم النظر للمنطقة، سنجد أن أهم دول هى السعودية وإيران ومصر وتركيا، لذلك لابد من وجود تفاهمات وتعاون مشترك بين تلك الدول لإدارة المنطقة العربية بشكل صحيح.
وعبّر أردوغان عن دهشته عندما علم أن الانتخابات المصرية فى ظل النظام السابق تستغرق أسابيعًا لأن هذا لايحدث فى أى بلد ديمقراطي، مؤكدًا أن الشعب المصرى يستحق الديمقراطية الحقيقة وليست الزائفة كما كانت فى ظل النظام السابق.
وعن وضع دولته تركيا كدولة علمانية قال أردوغان هناك تعريف للعلمانية فى دستور 1982 التركى ينص على أن الدولة العلمانية هى التى تكون على مسافة متساوية من كل الأديان، مضيفا أن هناك جدلًا كبيرًا فى المفاهيم الاجتماعية حول العلمانية والتطبيق لمفهوم العلمانية فى دولة معينة يختلف بالتأكيد عن كل الدول الأخرى وهذا هو الرد الذى أوجهه لمن يندهش من تطبيق النظام العلمانى فى تركيا وأنه قد يكون رئيس وزراء تركى مسلم ولكنه فى النهاية يحكم دولة علمانية.
وأشار إلي أن الدولة العلمانية لاتعنى علمانية مواطنيها، لأن الأشخاص لهم أديانهم المختلفة ولكن الدولة هى التى تتصف بالعلمانية.
وقال أردوغان للمصريين الذين يرون أن العلمانية هى الهدف منها نزع غطاء الدين عن الدولة أو أنها دولة كافرة "أنتم مخطئين لأن الهدف من تطبيقها فى تركيا مختلف وهو احترام كل الاديان حيث إن الدولة التى لا تجبر أحدًا على دين معين، وإذا طبقت ذلك فإن المجتمع كله سيعيش بأمان، وعلمانية تركيا تجعلها تحترم حتى الشخص الملحد لأن فى النهاية تركيا دولة قانون".
وعن علاقة تركيا بإسرائيل قال أردوغان ردًا علي مني الشاذلي، مقدمة البرنامج، إن هؤلاء المحللين الذين يرون علاقة وطيدة بين تركيا وإسرائيل أنا لا أشاركهم الرأي، وكلمتنا في دافوس كانت إنصافا للحق لأن تمثيل السلام لم تكن وسيلة لإسرائيل، ولا أنسي الاطفال الفلسطينيين الذين ماتوا وهم يحضنون آباءهم.
وأضاف أردوغان أن اسرائيل الولد المدلل للغرب وحتى الآن لم تستمع لأي قرار من قرارات الأمم المتحدة، وأن إسرائيل ضيعت حليفها الاستراتيجي – تركيا- في المنطقة باعتدائها علي أسطول الحرية في المياه الدولية، والتي علي أثرها استشهد 9 من الأتراك، كانت هذه بداية لقطع العلاقات معنا حيث لاتستطيع إسرائيل أن تنال من كرامة الشعب التركي.
وأكد أردوغان أنه ليس له أي عداوة مع الشعب الإسرائيلي، وكل عداواته مع القيادة الإسرائيلية، واستطرد قائلا "لقد زرت اسرائيل ولكن أثناء هذه الزيارة عندما أردت الذهاب لفلسطين جعلوني أنتظر نصف ساعة فكيف أتعامل مع هذه الدولة بشكل دبلوماسي؟".
الفجر:
الوفد:
ويفسر الكاتب زيارة أردوغان إلى مصر، وتونس، وليبيا، بأنه يسعى لأن تصبح تركيا القوة المهيمنة بين الدول المسلمة فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال إظهار دعم تركيا لهذه البلاد بعد الإطاحة بالسلطة البوليسة التى كانت تسيطر عليها لعقود طويلة.
وأضاف أنه يزور القاهرة على رأس وفد كبير، مشيرا إلى أن هناك العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وأنه سيتم التباحث حول إلغاء تأشيرة الدخول لمواطني البلدين، إلى جانب العديد من الموضوعات الأخرى السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وشدد على أن مصر دولة قوية لم تتأثر بتداعيات أحداث ثورة 25 يناير وأنها سوف تتجاوز تلك المرحلة بعد إجراء الانتخابات الحرة التي ستحافظ على إرادة الشعب المصري وتأتي بمن يختاره من حكام.
وحول الدور التركي بشأن الأحداث التي تمر بها بعض البلدان العربية، قال أردوغان إن تركيا لا تقوم بشيء من أجل الشهرة السياسية بقدر المحافظة على حقوق شعوب تلك البلدان.
وقال رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان ''إسرائيل تضيع حليفها الاستراتيجي (تركيا) في المنطقة، بسبب اعتداءاتها على إحدى سفن اسطول الحرية الذي كان ينقل المساعدات إلى قطاع غزة دون سند قانوني، لا لشيء سوى أنها بمثابة الولد المدلل للغرب وهي تفعل ما تريد دون اعتبار للقرارات الدولية''.
وانتقد قيام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بتكريم قواته التي قامت بالاعتداء على السفينة مرمرة، ''دون اكتراث بالمدة الزمنية التي حددتها تركيا لقيام إسرائيل بتقديم الاعتذار ودفع التعويضات لأسر الضحايا ورفع الحصار عن غزة''.
وأكد أردوغان أن تركيا سوف تتجه إلى المحكمة الجنائية الدولية بشأن اعتداء إسرائيل على السفينة مرمرة، كما قامت وتقوم بتجميد كافة الاتفاقات العسكرية مع إسرائيل.
وقال رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان إن إسرائيل ليست لديها أخلاق دبلوماسية حيث تركته (أردوغان) على المعبر نصف ساعة أثناء توجهه في وقت سابق إلى قطاع غزة، مضيفا أن إسرائيل تعمل على تخويف العالم بما بين لديها من أسلحة مفرطة.
ودعا كلا من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية إلى تغليب العدالة الدولية والكف عن تدليل إسرائيل إذا ما كانوا يريدون حقا إقرار السلام في المنطقة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية.
وأكد أردوغان أن تركيا ستقوم بزيادة السفن والقطع الحربية التركية في البحر المتوسط حتى تشعر إسرائيل بقوة أنقرة، مشيرا الى أنه سيكون هناك تنسيق مع مصر حول تلك الموضوعات وأنه سيتم التباحث حول تلك القضايا ، كما أنه سيتم مناقشة الأوضاع الأخيرة التي حدثت تجاه السفارة الإسرائيلية في القاهرة مؤخرا.
مباحثات مع طنطاوي وشرف وتوقيع 11 اتفاقية
وسط استقبال شعبي ورسمي كبير وصل أمس رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي في أول زيارة لمصر بعد ثورة يناير تستغرق ثلاثة أيام في بداية جولة تضم ليبيا وتونس.
كان علي رأس مستقبلي أرودغان وحرمه عصام شرف رئيس الوزراء وحرمه حيث استعرضا حرس الشرف الذي اصطف في أرض المهبط بالمطار كما عزفت الموسيقي العسكرية السلامين الوطنيين لمصر وتركيا ثم توجها للاستراحة الحكومية بالمطار لعقد اجتماع في عدة دقائق.
حرص أردوغان علي تحية المئات من المصريين الذين حرصوا علي استقباله حاملين صوره وأعلام مصر وتركيا والسعودية.
يلتقي أردوغان عدداً من المسئولين علي رأسهم المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة ورئيس الوزراء الدكتور عصام شرف ويلقي أردوغان خطاباً موجهاً لمصر والعالم العربي من دار الأوبرا كما يرأس وفد بلاده في افتتاح المجلس الأعلي للحوار الاستراتيجي بين مصر وتركيا في أول جلساته علي مستوي رئيسي وزراء البلدين يعقبه مؤتمر صحفي.
يحضر الجلسة الافتتاحية لاجتماع لجنة المتابعة العربية بمقر الجامعة العربية علي مستوي وزراء الخارجية.
يبدأ أردوغان برنامج زيارته اليوم بوضع اكليل من الزهور علي قبر الجندي المجهول ثم يتوجه لمقابر الشهداء الأتراك قبل ان يلتقي الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية ووزير الأوقاف محمد عبدالفضيل القوصي بينما يجتمع مع البابا شنودة الثالث يوم الاربعاء ويفتتح المبني الجديد لمركز يونس أمري الثقافي التركي. ويلقي كلمة أمام اجتماع مجلس الأعمال المصري- التركي قبل ان يختتم زيارته لمصر.
تقوم قرينة رئيس الوزراء التركي اليوم بزيارة لمدرسة ويصا واصف للفنون كما تزور مستشفي سرطان الأطفال وزيارة مدرسة صلاح الدين التركية بالتجمع الخامس غداً.
وتبدأ ظهراليوم المباحثات الرسمية المصرية التركية برئاسة رئيسا وزراء البلدين.
تتناول المباحثات استعراض تطورات الوضع في المنطقة ووسائل تطوير التعاون المشترك بين مصر وتركيا في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية وتشجيع إقامة المشروعات الاستثمارية المشتركة بين رجال الاعمال في البلدين.
كما يشهدان التوقيع علي 11 اتفاقية ومذكرة تفاهم في عدة مجالات.. ومن المقرر ان يعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا في ختام المباحثات التي تبدأ بجلسة ثنائية يعقبها جلسة موسعة يحضرها اعضاء وفدي البلدين.
.. ومظاهرة ترحيب إخوانية بأردوغان في المطار
أقام العشرات من جماعة الإخوان المسلمين مظاهرة ترحيب مساء أمس برجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا لدي وصوله في أول زيارة له لمصر بعد الثورة. وحملوا الأعلام التركية وتعاونوا مع سلطات المطار في تنظيم صفوفهم ورددوا هتافات "أردوغان أردوغان تحية كبيرة من الإخوان" و"مصر وتركيا عاوزينها خلافة إسلامية".
قام وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو بالخروج إليهم من صالة كبار الزوار وصافح عدداً كبيراً من الوفد الذي اختير بإشراف مكتب الإرشاد.
كان مطار القاهرة قد استقبل طائرتين خاصتين عليهما وفد تركي كبير يضم 165 وزيراً ورجل أعمال قبل ساعات من وصول طائرة أردوغان.
الشروق:
وأوضح أردوغان، في مقابلته مع برنامج "العاشرة مساء" على قناة "دريم" الفضائية، الدور التركي بشأن الأحداث التي تمر بها بعض البلدان العربية، قائلاً: "إن تركيا لا تقوم بشيء من أجل الشهرة السياسية بقدر المحافظة على حقوق شعوب تلك البلدان". كما أكد، أنه على إسرائيل أن "تدفع ثمن أخطائها" لأنها استخدمت الوحشية ضد السفينة مرمرة ، قائلاً: "إنه لا يمكن أن نكون أعداء للشعب الإسرائيلي ولكن مشكلتنا مع الحكومة الإسرائيلية".
ورفض أردوغان إهانة الكرامة التركية مشيراً: "لا أحد يستطيع أن يلعب بكرامة الشعب التركي.. ولا تستطيع "إسرائيل" أن تهين كرامة الشعب التركي"، وأشار إلى أن إسرائيل أوقفته نصف ساعة على الحدود قائلاً: "عندما أردت أن أزور فلسطين عن طريق إسرائيل أوقفوني على الحدود نصف ساعة فكيف أتعامل مع من ليس لهم أخلاق سياسية"، مضيفًا أن إسرائيل تعمل على تخويف العالم بما لديها من أسلحة مفرطة.
وأكد رئيس الوزراء التركي بقوله: "لا يمكن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، إلا بعد الاعتذار الرسمي وتقديم التعويضات لأسر الضحايا ورفع الحصار عن غزة". كما انتقد قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتكريم قواته التي قامت بالاعتداء على السفينة مرمرة. مؤكدًا أن تركيا سوف تتجه إلى المحكمة الجنائية الدولية بشأن اعتداء إسرائيل على السفينة مرمرة، كما قامت وتقوم بتجميد كافة الاتفاقات العسكرية مع إسرائيل. داعيًا كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية إلى تغليب العدالة الدولية والكف عن تدليل إسرائيل إذا ما كانوا يريدون حقًا إقرار السلام في المنطقة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية.
ويستهل أردوغان برنامج زيارته لمصر اليوم بزيارة ضريح الجندي المجهول ثم يزور مقابر الشهداء الأتراك بالقاهرة، ومن ثم لقاء كل من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب- شيخ الأزهر الشريف، ومفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة، ووزير الأوقاف محمد عبد الفضيل. ويواصل برنامجه غدًا الأربعاء، حيث يجتمع مع البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ويفتتح في اليوم نفسه المبنى الجديد لمركز يونس امري الثقافي التركي، ويلقي أردوغان كلمة أمام اجتماع مجلس الأعمال المصري التركي قبل أن يختتم زيارته لمصر.
وقال أردوغان فى حواره مع برنامج العاشرة مساءً الليلة الإثنين إنه اصطحب 6 من وزرائه معه، لأنه يريد تفعيل مستوى التعاون الإستراتيجى بين مصر وتركيا، مشيراً إلي أن تركيا كانت مؤيدة للثورة المصرية منذ أول دقيقة ولم تجد فى ذلك مخاطرة فى علاقاتها بالنظام السابق لأن الطبيعى هو أن تقوم الثورة فى مصر.
وأضاف أن الهدف من زيارة القاهرة، والتى تعد الأولى لرئيس لوزارء تركى بعد الثورة ،هو الخروج بأكبر قدر من الإتفاقات المشتركة، ليس فقط لتحقيق تفاهمات دولية، وإنما نهدف أيضا إلى تحقيق مجلس إستراتيجى عالى المستوى بين مصر وتركيا، وليس بعيداً أن نخرج باتفاق بعد الزيارة بإلغاء التأشيرات بين مصر وتركيا ومبدأ الاتفاقات العسكرية وارد أيضا.
وقال "سنبحث فى تلك الزيارة ماذا ستقدم تركيا لمصر؟ وماذا ستقدم مصر لتركيا؟ لتحقيق مزيد من التفاعل والتعاون الدولى بيننا".
وأكد أردوغان أنه عندما يتم النظر للمنطقة، سنجد أن أهم دول هى السعودية وإيران ومصر وتركيا، لذلك لابد من وجود تفاهمات وتعاون مشترك بين تلك الدول لإدارة المنطقة العربية بشكل صحيح.
وعبّر أردوغان عن دهشته عندما علم أن الانتخابات المصرية فى ظل النظام السابق تستغرق أسابيعًا لأن هذا لايحدث فى أى بلد ديمقراطي، مؤكدًا أن الشعب المصرى يستحق الديمقراطية الحقيقة وليست الزائفة كما كانت فى ظل النظام السابق.
وعن وضع دولته تركيا كدولة علمانية قال أردوغان هناك تعريف للعلمانية فى دستور 1982 التركى ينص على أن الدولة العلمانية هى التى تكون على مسافة متساوية من كل الأديان، مضيفا أن هناك جدلًا كبيرًا فى المفاهيم الاجتماعية حول العلمانية والتطبيق لمفهوم العلمانية فى دولة معينة يختلف بالتأكيد عن كل الدول الأخرى وهذا هو الرد الذى أوجهه لمن يندهش من تطبيق النظام العلمانى فى تركيا وأنه قد يكون رئيس وزراء تركى مسلم ولكنه فى النهاية يحكم دولة علمانية.
وأشار إلي أن الدولة العلمانية لاتعنى علمانية مواطنيها، لأن الأشخاص لهم أديانهم المختلفة ولكن الدولة هى التى تتصف بالعلمانية.
وقال أردوغان للمصريين الذين يرون أن العلمانية هى الهدف منها نزع غطاء الدين عن الدولة أو أنها دولة كافرة "أنتم مخطئين لأن الهدف من تطبيقها فى تركيا مختلف وهو احترام كل الاديان حيث إن الدولة التى لا تجبر أحدًا على دين معين، وإذا طبقت ذلك فإن المجتمع كله سيعيش بأمان، وعلمانية تركيا تجعلها تحترم حتى الشخص الملحد لأن فى النهاية تركيا دولة قانون".
وعن علاقة تركيا بإسرائيل قال أردوغان ردًا علي مني الشاذلي، مقدمة البرنامج، إن هؤلاء المحللين الذين يرون علاقة وطيدة بين تركيا وإسرائيل أنا لا أشاركهم الرأي، وكلمتنا في دافوس كانت إنصافا للحق لأن تمثيل السلام لم تكن وسيلة لإسرائيل، ولا أنسي الاطفال الفلسطينيين الذين ماتوا وهم يحضنون آباءهم.
وأضاف أردوغان أن اسرائيل الولد المدلل للغرب وحتى الآن لم تستمع لأي قرار من قرارات الأمم المتحدة، وأن إسرائيل ضيعت حليفها الاستراتيجي – تركيا- في المنطقة باعتدائها علي أسطول الحرية في المياه الدولية، والتي علي أثرها استشهد 9 من الأتراك، كانت هذه بداية لقطع العلاقات معنا حيث لاتستطيع إسرائيل أن تنال من كرامة الشعب التركي.
وأكد أردوغان أنه ليس له أي عداوة مع الشعب الإسرائيلي، وكل عداواته مع القيادة الإسرائيلية، واستطرد قائلا "لقد زرت اسرائيل ولكن أثناء هذه الزيارة عندما أردت الذهاب لفلسطين جعلوني أنتظر نصف ساعة فكيف أتعامل مع هذه الدولة بشكل دبلوماسي؟".
الفجر:
أردوغان لـ"المصريين": لا تقلقوا من العلمانية.. و3 خطوات لبناء دولتكم
دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المصريين إلى وضع الدستور استنادا إلى مبادئ الدولة العلمانية، فهى لا تعنى دولة اللادين، بل أن تحترم وتقف الدولة على مسافة واحدة من كل الأديان، فالأشخاص ليسوا علمانيين لكن الدولة، وقال "لا تقلقوا من الدولة العلمانية وأتمنى وجود دولة علمانية فى مصر".
وقال أردوغان - خلال برنامج العاشرة مساءً الأثنين- إنه رئيس وزراء لدولة علمانية لكنه مسلم، لأن لكل فرد الحق أن يكون متدين أم لا ، لافتا إلى ان تصريحاته بخصوص هذا الشأن ستفهم بشكل مختلف، لكن هذا هو معنى العلمانية فى بلاده، مؤكدا أن مصر لديها بنية تحتية تمكنها من تخطى المرحلة الانتقالية بكل سهولة.
وأشار أردوغان إلى أن مصر تستطيع بناء دولة حديثة بعد الثورة إذا طبقت ثلاث خطوات تتمثل: فى الإدارة الجيدة للمواطنين، والاهتمام بالتعليم، وأخيرا التنظيم الجيد لأموالها، فضلا عن القضاء على الفساد وتحقيق الاستقرار.
وفى هذا السياق، أكد أردوغان أن زيارته الحالية لمصر تهدف لتفعيل مجلس التعاون الاستراتيجى عالى المستوى مع القاهرة، بجانب البحث فى الاتفاقيات الماضية بين البلدين مثل التعاون الاقتصادى والعسكرى، وأستطرد "سنركز ماذا تستطيع تقديمه تركيا لمصر ، ومصر لتركيا لرفع رفاهية شعوب بلادنا".
وفى سياق أخر، أكد أردوغان أن إسرائيل ضيعت حليفا استراتيجيا مهما لها متمثلا فى بلاده، وذلك بعد تعدى تل أبيب على مواطنين أتراك وغيرهم على سفينة مرمرة فى المياه الإقليمية، مؤكدا أن هذا التعدى كان ميلاد قطع العلاقات بين البلدين، خاصة وأنها لم تقدم إعتذارا رسميا لأنقرة على هذا الفعل ولم تتكفل بتعويض ضحايا هذه العملية، وأضاف "لا يستطيع أحد اللعب بتركيا وكرامتها".
وتابع أردوغان أن علاقتهم باسرائيل لن تعود لطبيعتها، منتقدا تعامل الغرب مع إسرائيل باعتبارها الطفل المدلل، موجها حديثه للغرب "يجب أن تنظروا بشكل عميق وألا تكونوا طرفا فى الشرق الأوسط.. فإسرائيل تتعامل إرهابيا"، موضحا أنهم ليس لديهم عداوة مع الشعب الإسرائيلى بل مع الإدارة.
وانتقد أردوغان عدم الخروج بنتائج ملموسة من كلمات الرئيس الأمريكى باراك أوباما التى ألقاها فى جامعة القاهرة ومن قبلها تركيا والتى كانت مهمة، مستنكرا ربط الإسلام بالإرهاب؛ فهو ممكن أن يخرج من المسيحى أواليهودى أو أى دين أخر.
الوفد:
إندبندنت: أردوغان يسعى لقيادة العالم العربى
اعتبر الكاتب باتريك كوكبرن فى مقاله بصحيفة "الإندبندنت" جولة رئيس الوزراء التركى، رجب طيب أردوغان،
التى تشمل ثلاث دول كانت القاهرة أولها، بأنها محاولة لتقوية موقف تركيا فى مواجهة إسرائيل، كما أنها تسعى إلى قيادة العالم العربى.
ويفسر الكاتب زيارة أردوغان إلى مصر، وتونس، وليبيا، بأنه يسعى لأن تصبح تركيا القوة المهيمنة بين الدول المسلمة فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال إظهار دعم تركيا لهذه البلاد بعد الإطاحة بالسلطة البوليسة التى كانت تسيطر عليها لعقود طويلة.وأشار الكاتب إلى أن مواقف أردوغان الحازمة والحاسمة تجاه تصرفات إسرائيل، الحليف القديم فى الأونة الأخيرة، جعلت منه نموذجاً جذاباً للعالم العربى، لافتاً إلى النظام التركى الديمقراطى الذى يفصل بين الدين والدولة، يجعل منها نموذجاً للحكومات الجديدة فى البلدان الثلاثة؛ فى الوقت الذى تضاءلت فيه شعبية الولايات المتحدة متمثلةً فى باراك أوباما، بعدما فشل فى مساعدة الفلسطنيين وأبدى دعمه الكامل لإسرائيل.
ورجح الكاتب أن يحدث تناغم بين تركيا، والحكومات الديمقراطية القادمة فى مصر، وتونس، وليبيا، وأن تملىء الفراغ فى الدول العربية التى أصبحت ضعيفة الآن، بعد الإطاحة بحكوماتها.
ولفت الكاتب إلى علاقة تركيا بإيران، حيث سعت الأولى إلى التوسط بين الحكومة الإيرانية التى تعتبرها تركيا بريئة، والولايات المتحدة وأوروبا حول البرنامج النووى الإيرانى.
وختاماً، قال الكاتب أنه على الرغم من نفوذ تركيا المتزايد فى المنطقة والظروف التى تعمل لمصلحة تركيا، حيث عزلة إسرائيل، والثورات التى تجتاح العالم العربى، وضعف الدول العربية، وتقلص دور الولايات المتحدة فى المنطقة؛ فإن الطريق مازال طويلاً أمام تركيا للسيطرة على الأحداث.
أكد رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان أهمية الدور المصري في المنطقة والعالم، موضحا أن العلاقات الاستراتيجية مع مصر ذات أواصر تاريخية قوية وعميقة.وقال أردوغان، في مقابلة مع برنامج ''العاشرة مساء'' على قناة دريم الفضائية، إن مصر تعد بوابة أفريقيا بالنسبة لتركيا، كما أن تركيا تعد بوابة أوروبا لمصر.وأضاف أنه يزور القاهرة على رأس وفد كبير، مشيرا إلى أن هناك العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وأنه سيتم التباحث حول إلغاء تأشيرة الدخول لمواطني البلدين، إلى جانب العديد من الموضوعات الأخرى السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وشدد على أن مصر دولة قوية لم تتأثر بتداعيات أحداث ثورة 25 يناير وأنها سوف تتجاوز تلك المرحلة بعد إجراء الانتخابات الحرة التي ستحافظ على إرادة الشعب المصري وتأتي بمن يختاره من حكام.
وحول الدور التركي بشأن الأحداث التي تمر بها بعض البلدان العربية، قال أردوغان إن تركيا لا تقوم بشيء من أجل الشهرة السياسية بقدر المحافظة على حقوق شعوب تلك البلدان.
وقال رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان ''إسرائيل تضيع حليفها الاستراتيجي (تركيا) في المنطقة، بسبب اعتداءاتها على إحدى سفن اسطول الحرية الذي كان ينقل المساعدات إلى قطاع غزة دون سند قانوني، لا لشيء سوى أنها بمثابة الولد المدلل للغرب وهي تفعل ما تريد دون اعتبار للقرارات الدولية''.
وانتقد قيام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بتكريم قواته التي قامت بالاعتداء على السفينة مرمرة، ''دون اكتراث بالمدة الزمنية التي حددتها تركيا لقيام إسرائيل بتقديم الاعتذار ودفع التعويضات لأسر الضحايا ورفع الحصار عن غزة''.
وأكد أردوغان أن تركيا سوف تتجه إلى المحكمة الجنائية الدولية بشأن اعتداء إسرائيل على السفينة مرمرة، كما قامت وتقوم بتجميد كافة الاتفاقات العسكرية مع إسرائيل.
وقال رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان إن إسرائيل ليست لديها أخلاق دبلوماسية حيث تركته (أردوغان) على المعبر نصف ساعة أثناء توجهه في وقت سابق إلى قطاع غزة، مضيفا أن إسرائيل تعمل على تخويف العالم بما بين لديها من أسلحة مفرطة.
ودعا كلا من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية إلى تغليب العدالة الدولية والكف عن تدليل إسرائيل إذا ما كانوا يريدون حقا إقرار السلام في المنطقة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية.
وأكد أردوغان أن تركيا ستقوم بزيادة السفن والقطع الحربية التركية في البحر المتوسط حتى تشعر إسرائيل بقوة أنقرة، مشيرا الى أنه سيكون هناك تنسيق مع مصر حول تلك الموضوعات وأنه سيتم التباحث حول تلك القضايا ، كما أنه سيتم مناقشة الأوضاع الأخيرة التي حدثت تجاه السفارة الإسرائيلية في القاهرة مؤخرا.
الجمهورية:
استقبال شعبي ورسمي حافل لأردوغان في القاهرةمباحثات مع طنطاوي وشرف وتوقيع 11 اتفاقية
وسط استقبال شعبي ورسمي كبير وصل أمس رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي في أول زيارة لمصر بعد ثورة يناير تستغرق ثلاثة أيام في بداية جولة تضم ليبيا وتونس.
كان علي رأس مستقبلي أرودغان وحرمه عصام شرف رئيس الوزراء وحرمه حيث استعرضا حرس الشرف الذي اصطف في أرض المهبط بالمطار كما عزفت الموسيقي العسكرية السلامين الوطنيين لمصر وتركيا ثم توجها للاستراحة الحكومية بالمطار لعقد اجتماع في عدة دقائق.
حرص أردوغان علي تحية المئات من المصريين الذين حرصوا علي استقباله حاملين صوره وأعلام مصر وتركيا والسعودية.
يلتقي أردوغان عدداً من المسئولين علي رأسهم المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة ورئيس الوزراء الدكتور عصام شرف ويلقي أردوغان خطاباً موجهاً لمصر والعالم العربي من دار الأوبرا كما يرأس وفد بلاده في افتتاح المجلس الأعلي للحوار الاستراتيجي بين مصر وتركيا في أول جلساته علي مستوي رئيسي وزراء البلدين يعقبه مؤتمر صحفي.
يحضر الجلسة الافتتاحية لاجتماع لجنة المتابعة العربية بمقر الجامعة العربية علي مستوي وزراء الخارجية.
يبدأ أردوغان برنامج زيارته اليوم بوضع اكليل من الزهور علي قبر الجندي المجهول ثم يتوجه لمقابر الشهداء الأتراك قبل ان يلتقي الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية ووزير الأوقاف محمد عبدالفضيل القوصي بينما يجتمع مع البابا شنودة الثالث يوم الاربعاء ويفتتح المبني الجديد لمركز يونس أمري الثقافي التركي. ويلقي كلمة أمام اجتماع مجلس الأعمال المصري- التركي قبل ان يختتم زيارته لمصر.
تقوم قرينة رئيس الوزراء التركي اليوم بزيارة لمدرسة ويصا واصف للفنون كما تزور مستشفي سرطان الأطفال وزيارة مدرسة صلاح الدين التركية بالتجمع الخامس غداً.
وتبدأ ظهراليوم المباحثات الرسمية المصرية التركية برئاسة رئيسا وزراء البلدين.
تتناول المباحثات استعراض تطورات الوضع في المنطقة ووسائل تطوير التعاون المشترك بين مصر وتركيا في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية وتشجيع إقامة المشروعات الاستثمارية المشتركة بين رجال الاعمال في البلدين.
كما يشهدان التوقيع علي 11 اتفاقية ومذكرة تفاهم في عدة مجالات.. ومن المقرر ان يعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا في ختام المباحثات التي تبدأ بجلسة ثنائية يعقبها جلسة موسعة يحضرها اعضاء وفدي البلدين.
.. ومظاهرة ترحيب إخوانية بأردوغان في المطار
أقام العشرات من جماعة الإخوان المسلمين مظاهرة ترحيب مساء أمس برجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا لدي وصوله في أول زيارة له لمصر بعد الثورة. وحملوا الأعلام التركية وتعاونوا مع سلطات المطار في تنظيم صفوفهم ورددوا هتافات "أردوغان أردوغان تحية كبيرة من الإخوان" و"مصر وتركيا عاوزينها خلافة إسلامية".
قام وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو بالخروج إليهم من صالة كبار الزوار وصافح عدداً كبيراً من الوفد الذي اختير بإشراف مكتب الإرشاد.
كان مطار القاهرة قد استقبل طائرتين خاصتين عليهما وفد تركي كبير يضم 165 وزيراً ورجل أعمال قبل ساعات من وصول طائرة أردوغان.
الشروق:
بالفيديو.. أردوغان: نحن نحب الشعب المصري في الله.. ونسعى لتجميد كافة اتفاقياتنا مع إسرائيل
أشار رجب طيب أردوغان- رئيس وزراء تركيا، خلال زيارته التي تستغرق ثلاثة أيام إلى القاهرة، إلى أنه سيجري محادثات مع كبار المسئولين المصريين في كافة المجالات لدعم أواصر التعاون والصداقة بين تركيا ومصر. وأوضح أردوغان، في مقابلته مع برنامج "العاشرة مساء" على قناة "دريم" الفضائية، الدور التركي بشأن الأحداث التي تمر بها بعض البلدان العربية، قائلاً: "إن تركيا لا تقوم بشيء من أجل الشهرة السياسية بقدر المحافظة على حقوق شعوب تلك البلدان". كما أكد، أنه على إسرائيل أن "تدفع ثمن أخطائها" لأنها استخدمت الوحشية ضد السفينة مرمرة ، قائلاً: "إنه لا يمكن أن نكون أعداء للشعب الإسرائيلي ولكن مشكلتنا مع الحكومة الإسرائيلية".
ورفض أردوغان إهانة الكرامة التركية مشيراً: "لا أحد يستطيع أن يلعب بكرامة الشعب التركي.. ولا تستطيع "إسرائيل" أن تهين كرامة الشعب التركي"، وأشار إلى أن إسرائيل أوقفته نصف ساعة على الحدود قائلاً: "عندما أردت أن أزور فلسطين عن طريق إسرائيل أوقفوني على الحدود نصف ساعة فكيف أتعامل مع من ليس لهم أخلاق سياسية"، مضيفًا أن إسرائيل تعمل على تخويف العالم بما لديها من أسلحة مفرطة.

وأكد رئيس الوزراء التركي بقوله: "لا يمكن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، إلا بعد الاعتذار الرسمي وتقديم التعويضات لأسر الضحايا ورفع الحصار عن غزة". كما انتقد قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتكريم قواته التي قامت بالاعتداء على السفينة مرمرة. مؤكدًا أن تركيا سوف تتجه إلى المحكمة الجنائية الدولية بشأن اعتداء إسرائيل على السفينة مرمرة، كما قامت وتقوم بتجميد كافة الاتفاقات العسكرية مع إسرائيل. داعيًا كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية إلى تغليب العدالة الدولية والكف عن تدليل إسرائيل إذا ما كانوا يريدون حقًا إقرار السلام في المنطقة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية.
ويستهل أردوغان برنامج زيارته لمصر اليوم بزيارة ضريح الجندي المجهول ثم يزور مقابر الشهداء الأتراك بالقاهرة، ومن ثم لقاء كل من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب- شيخ الأزهر الشريف، ومفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة، ووزير الأوقاف محمد عبد الفضيل. ويواصل برنامجه غدًا الأربعاء، حيث يجتمع مع البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ويفتتح في اليوم نفسه المبنى الجديد لمركز يونس امري الثقافي التركي، ويلقي أردوغان كلمة أمام اجتماع مجلس الأعمال المصري التركي قبل أن يختتم زيارته لمصر.
حوار أردوغان في برنامج العاشرة مساءً





2 تعليقات
رصد|هآرتس : وفد عسكري اسرائيلي رفيع المستوى وصل القاهرة في ساعة متأخرة من مساء أمس للاجتماع بالقيادة المصرية
ردحذفهذا الاحتفاء الشعبى بأردوغان دليل على احتياج شعبى لبطل وخاصة بعد الثورة وهذا مالم يجدوه فى المشهد السياسى المصرى
ردحذفرأيك يهمنا
لا تبخل به علينا